اختبرني

مقالي:

يقول الحكماء: " العقل السليم في الجسم السليم " من هنا جاء الاهتمام بالرياضة، فقد كان الصينيون القدماء من أوائل الذين استخدموا الرياضة وسيلة علاجية، أما الهنود فقد اهتموا بالرياضيات التي تعتمد على الصبر، فمارسوا ركوب الخيل والمصارعة، واهتم الفراعنة بها لأنها جزء من التعاليم الدينية عندهم، وكانوا يعدون أطفالهم بدنيًّا وحربيًّا، كما اهتم الفرس والرومان بالتربية البدنية بدافع عسكري، لإعداد الأولاد ليكونوا محاربين، فاتسمت رياضتهم بالقوة والعدوانية. وقد حملت رسالة الإسلام توازنًا بين الجسد والعقل والنفس، فحثَّ على الاهتمام بالجسد، إذ إن الإنسان يُسأل أمام ربه عن صحته، واهتم الصحابة بالرياضة، لا سيما الجري والسباحة وركوب الخيل ورمي النبال، لما فيها من فوائد بدنية وصحية تتماشى وروح الإسلام وتعاليمه، التي تعنى بتربية الأجسام والعقول والنفوس. إنَّ للرياضة أنواعًا كثيرة، منها: المشي والجري ورفع الأثقال والألعاب الكروية المختلفة، والسباحة وركوب الخيل والمصارعة والتزلج والشطرنج.... ويمكن للإنسان أن يختار ما يناسب قدراته وعمره. كما أن لها فوائد جمة لصحة الجسد، منها ما تعلمه، ومنها ما تجهله، ومن هذه الفوائد: أنها تبقي القلب في حالة نشاط، فكلما مارس الإنسان الرياضة ازداد ضخ الدم المحمل بالأكسجين والغذاء إلى جميع أنحاء جسمه، والرياضة تعمل على تقوية العضلات، وتؤخر أعراض الشيخوخة، كما أنها تقوي العظام وتحمي من هشاشتها، كما أن الرياضة والسمنة ضدان لا يجتمعان، فالرياضة تحافظ على الرشاقة، لأنها تحرق الدهون، وتشد الجسد، وتحافظ على الوزن المناسب للإنسان.

مرادف كلمة ( حثَّ ) .................... .
الرياضة والسمنة ضدان لا يجتمعان والسبب ........................
اهتم الإسلام بالرياضة لتقوية ........................
مفرد كلمة ( الحكماء ) ..................
عرض تاريخ الرياضة في أول النص ..................
العودة
×