- الرئيسية
- الدروس
- الدراسات الإسلامية أول متوسط
- البطاقات
البطاقات العودة
قال الله تعالى: {وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِ} على ماذا دلت الآية في محبة الله تعالى؟
على وجوب محبة الله تعالى وأنها شرط لصحة الإيمان
عن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين»، على ماذا دل الحديث في محبة الله تعالى؟
على أن الإيمان لا يتم للمسلم حتى يحب الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من كل قريب وبعيد
قال صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود فى الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف فى النار»، على ماذا دل الحديث في محبة الله تعالى؟
على أن من أحب الله تعالى ورسوله، وأحب ما أحبه الله تعالى، وكره الرجوع في الكفر فإنه يجد لذة وحلاوة في قلبه للإيمان
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله»، على ماذا دل الحديث في محبة الله تعالى؟
على أن أقوى خلال الإيمان وصفاته أن تحب ما أحب الله تعالى، من صفات الخير وأهلها وتبغض ما أبغضه الله.
ما علامات صدق المحبة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم؟ (يكفي ذكر علامتين)
1/ طاعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.
2/ تعظيم أمر الله تعالى ونهيه، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهيه.
3/ بغض ما يبغضه الله تعالى ويبغضه رسوله صلى الله عليه وسلم
قال الله تعالى: {وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّه} على ماذا دلت الآية في محبة الله تعالى؟
على أن من أحب وعظم أحد كمحبة الله تعالى فقد وقع في الشرك الكبر
ما المراد بالحب في الله؟
المراد محبة المرء المسلم لما فيه من الإيمان، وخصال الخير والتقوى
قال الله تعالى: {قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} على ماذا دلت الآية في محبة الله تعالى؟
على أن المحبة الحقيقة لله تعالى هي في طاعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.
ما هي أسباب محبة المسلم لربه جل وعلا؟ (يكفي ذكر ثلاثة)
1/
2/
3/
1/ اتصاف الله تعالى بصفات الجلال والجمال والكمال
2/ أنه الخالق الرازق المنعم
3/ أن الله تعالى هو الهادي للإسلام والسنة
قال الله تعالى: {قُلۡ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ وَإِخۡوَٰنُكُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ وَعَشِيرَتُكُمۡ وَأَمۡوَٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَآ أَحَبَّ إِلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٖ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ} على ماذا دلت الآية في محبة الله تعالى؟
على أن من قدم على الله تعالى في محبته وطاعته غيره فإن الله تعالى يتوعده بالعقوبة والعذاب