- الرئيسية
- الدروس
- الدراسات الإسلامية أول متوسط
- البطاقات
البطاقات العودة
قال الله تعالى: {فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُ}، على أي نوع من الخوف دلت الآية؟
على الخوف الطبيعي
قال الله تعالى: {وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِ} على ماذا دلت الآية في محبة الله تعالى؟
على وجوب محبة الله تعالى وأنها شرط لصحة الإيمان
كيف يصل المسلم للاعتدال في عبادة الخوف والرجاء من الله تعالى؟
ذلك بأن يخاف الله تعالى خوفا يدفعه لعمل الطاعات وترك المعاصي، ثم يرجو الله تعالى إذا وقع في المعصية وتاب منها
ما المراد بالخوف من الله تعالى؟
هو خوف العبد من الله تعالى أن يعاقبه في الدنيا أو الآخرة، وخوفه من مقامه بين يدي الله تعالى في الاخرة.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله»، على ماذا دل الحديث في محبة الله تعالى؟
على أن أقوى خلال الإيمان وصفاته أن تحب ما أحب الله تعالى، من صفات الخير وأهلها وتبغض ما أبغضه الله.
هل يغني التوكل عن فعل الأسباب؟ وكيف يجمع المسلم بينهما؟
لا يغني التوكل عن الله تعالى عن فعل الأسباب المباحة والممكنة، فعلى المسلم التوكل على الله تعالى وفعل كل سبب مباح يمكنه فعله.
ما هي نتائج التوكل على الله تعالى؟
1/ تحقيق التوحيد وزيادة الإيمان.
2/ تعلق المؤمن بربه في جميع أموره.
3/ الفوز بمحبة الله تعالى.
4/ حصول الأمن والطمأنينة وراحة البال. وعدم الخوف مما لا قدرة للإنسان على دفعه كالسحر والعين.
قال صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود فى الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف فى النار»، على ماذا دل الحديث في محبة الله تعالى؟
على أن من أحب الله تعالى ورسوله، وأحب ما أحبه الله تعالى، وكره الرجوع في الكفر فإنه يجد لذة وحلاوة في قلبه للإيمان
كيف يكون العبد محققا لعبادة التوكل بشكل صحيح؟
أن يكون قلبه معتمدا على الله تعالى في تحقيق مراده مع فعل الأسباب المباحة الممكنة له.
ما هي أسباب محبة المسلم لربه جل وعلا؟ (يكفي ذكر ثلاثة)
1/
2/
3/
1/ اتصاف الله تعالى بصفات الجلال والجمال والكمال
2/ أنه الخالق الرازق المنعم
3/ أن الله تعالى هو الهادي للإسلام والسنة